انطلقت سيارة الإطفاء، وهي تتجول في شوارع المدينة، وتردد صدى صفارات الإنذار في الهواء، محطمًا صمت الليل. وهرع رجال الإطفاء مع الزمن إلى مكان الحريق، حيث تصاعدت ألسنة اللهب إلى السماء وتصاعد دخان كثيف. وكانت الاستجابة الطارئة لسيارات الإطفاء سريعة، مما ذكّر الجميع بأهمية السلامة من الحرائق. أطلقت سيارة الإطفاء، التي كانت مسرعة عبر حالة الطوارئ، إنذارها بينما ملأ صوت سيارة الإطفاء الشوارع. كان كل صفارة إنذار بمثابة دعوة لحماية الأرواح وتحذير من وقوع كارثة.